الانتخابات التركيه 2023

 تترقب تركيا بعينين متوترتين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة عام 2023، إذ من المتوقع أن يكون لهذه الانتخابات تبعات كبيرة على حياة الشعب التركي ومجريات حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

من الجدير بالذكر أن أردوغان حاكم تركيا منذ عام 2014، وتتسم فترة حكمه بالقسوة والاضطهاد والتحيز الديني. فترة حكمه هذه شهدت تراجعًا في الحريات الدينية والصحافية والتعبير، كما شهدت اعتقال العديد من الناشطين السياسيين والصحفيين الذين انتقدوا سياساته الحكومية. مع ذلك، يتمتع أردوغان بدعم شديد من الإسلاميين في تركيا، الذين يرون فيه قائدًا مثلهم ومحاربًا للعلمانية. ومع ذلك، هناك جماعات معارضة وأحزاب سياسية، من بينها الحزب الشعبي الجمهوري ومعارضون لأردوغان يضعون حظوظًا جيدة في الفوز في الانتخابات القادمة. من الجدير بالذكر أيضًا أنه على الرغم من التراجع في الحريات الدينية والصحافية، إلا أن الحكومة الحالية قد قامت ببعض الإصلاحات التي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي للشعب التركي، كما سعت إلى تحسين العلاقات الخارجية مع الدول المجاورة، وخاصة مع الاتحاد الأوروبي، في محاولة منها لتحقيق التنمية والاستقرار في الداخل. من المتوقع أن تكون الأحزاب الإسلامية المحافظة أكثر منافسةً لأردوغان في الانتخابات، إذ ينظر إليهم بصورة إيجابية من قبل بعض الشرائح السكانية في تركيا. ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات القادمة منافسةً شديدة بين الأحزاب السياسية المختلفة. وفي ختام المقال، فإننا نشجع الشعب التركي على المشاركة الفاعلة في عملية الانتخابات والاختيار بحرية ووعي حزبه المفضل، ونأمل أن تتحقق أهداف الديمقراطية والاستقرار والازدهار لتركيا في الفترة المقبلة

تعليقات