Rerun هو مصطلح يستخدم في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني للإشارة إلى إعادة العرض لعمل ما في وقت متأخر أو بعد فترة من الزمن على إعلانه الأصلي. إنها من أساليب إدارة الحقوق وتقويم الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، والتي تساعد المنتجين والمالكين على جني المزيد من الأرباح من أعمالهم.
يمكن أن تكون إعادة العرض مناسبة لعدة أسباب، فمن الممكن أن توفر للجماهير إمكانية مشاهدة عمل جديد مع التحكم بالوقت والإعدادات الخاصة بها، وتوفير فرصة لعرض الأعمال الكلاسيكية والأفلام الإقليمية التي قد لا تكون متاحة بشكل دائم.
يتم تسجيل إعادة العرض عادةً في العقود التي توقع بين المنتجين والقنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية، وتحتوي على شروط ومدد ومتطلبات مختلفة. يتم تحديد مدة إعادة العرض بالاتفاق بين المنتجين والمالكين والمشغلين، وتختلف هذه المدة باختلاف الأعمال وقنوات العرض والمواقع الإلكترونية.
ومن الممكن أيضًا أن يتم إعادة عرض الأعمال بأشكال مختلفة، مثل الإصدار الديجيتالي والعرض على شبكات الجوِّال، مما يؤدي إلى وصول الجماهير الأوسع إلى الأعمال وزيادة الإيرادات للمنتجين.
يرى بعض الناس أن إعادة العرض غير مجدية وقد ترهق تمسك المشاهدين بمشاهدة نفس الأعمال مرارا وتكرارا، وهذا من شأنه إعاقة الأعمال الفنية الجديدة وتحد من الإبداع والتجديد. ولكن هناك أيضًا عدد من الأشخاص الذين يرون في إعادة العرض فرصة للاستمتاع بأعمالهم المفضلة مرة أخرى وشراء الأفلام والمسلسلات التي يرغبون في الاحتفاظ بها.
في النهاية، يعد إعادة العرض جزءًا مهمًا من صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، يمكن أن يساعد في تحقيق الأرباح والنجاح الفني للأعمال، ولكن يجب تنظيمها بعناية حتى لا تتحول إلى إعادة إنتاج الأعمال القديمة على حساب الأعمال الجديدة والمبتكرة
تعليقات
إرسال تعليق